أثارت صفقة القمح الروسي الفاسد الذي قرر النائب العام إعادة تصديرها. العديد من التساؤلات حول الدور الذي تلعبه مصلحة الجمارك في دخول وخروج السلع المختلفة داخل البلاد. ومسئوليتها عن دخول سلعة غير صالحة أو أغذية فاسدة للسوق المحلي. وواجهت المصلحة عدداً من الاتهامات بعد الكشف عن عدم صلاحية الصفقة الروسية. وحملها البعض المسئولية كاملة عن تسرب السلع الفاسدة إلي الأسواق. كما حملوها أيضاً مسئولية اغراق السوق المحلي بالسلع المهربة التي أدت إلي غلق العديد من المصانع الوطنية وتشريد العمالة بها. "الجمهورية" حملت هذه الاتهامات إلي الرجلين اللذين يحكمان مصلحة الجمارك حالياً وهما جلال أبو الفتوح مستشار وزير المالية لشئون الجمارك. وأحمد فرج سعودي رئيس المصلحة.. وكان هذا الحوار: * ما هي حقيقة صفقة القمح الروسي الفاسد؟ ولماذا تم توجيه الاتهام للجمارك بالمسئولية عن دخولها؟ أبو الفتوح: أولاً الصفقة تم الافراج عنها تحت تحفظ الحجر الزراعي.. بمعني انه لم يتم الافراج عنها نهائياً.