سكان شارع أحمد عوف المتفرع من شارع المنشية بكفر طهرمس بالجيزة يعانون بشدة من الانقطاع الدائم للمياه ويكادون يموتون من العطش في هذا الحر الشديد. جعل الله سبحانه وتعالي من الماء كل شيء حي ولا تستقيم الحياة بدون مياه خاصة في المنازل التي بها مرضي وأطفال وكبار السن مما حول حياتنا إلي جحيم لا يطاق حيث إن المياه تقطع تماماً بالساعات كل يوم.
أنا مدرس مساعد بمدرسة الشهيد فتحي شبانة بالحويجي التابعة لإدارة النوبارية التعليمية بالبحيرة منذ عام 2005 وأقيم مع أسرتي بقرية النجيلة مركز كوم حمادة بحيرة وأنا العائل الوحيد لأسرتي مما يحملني مبالغ طائلة نظير التنقلات اليومية تفوق ما أتقاضاه شهرياً حتي أصبحت أمثل عبئاً علي أسرتي بدلا من مساعدتهم علي مواجهة تكاليف المعيشة.
نحن سكان حارة أبوالسعود رقم 3 و4 المتفرع من شارع زيدان. دار السلام. المطبعة نعيش في كارثة بسبب مياه الصرف الصحي التي أصابتنا بالأمراض وجعلتنا لا نشم سوي الروائح الكريهة حتي أن منازلنا أوشكت تسقط فوق رءوسنا.
شاءت إرادة الله أن أصاب بانزلاق غضروفي في الفقرات 3 و4 و6 و7 مع ضغط علي العصب الشوكي مما أدي لعجز في الحركة بالساق اليسري ولابد من التدخل الجراحي وإجراء عملية عاجلة وذلك بناء علي تشخيص الاطباء بمعهد ناصر ونتيجة لتقرير أشعة الرنين المغناطيسي.