خرج الدكتور أحمد درويش وزير التنمية الإدارية عن صمته بشأن مبادرة "منزلك مكتبك" أو العمل عن بعد تلك المبادرة التي طرحت علي استحياء باعتبارها فكرة مازالت في المهد وقابلة للنقاش سواء بالتأييد أو المعارضة وأدلي الوزير بتصريحات للزميلة "الأهرام" منذ أيام قليلة ليؤكد ان تجربة العمل من المنزل موجودة في عدة دول ومطبقة في عدة شركات للبرمجيات داخل مصر منذ نهاية تسعينيات القرن الماضي.. وقال إنني شخصيا طبقت هذه التجربة مع فريق الحكومة الالكترونية منذ عام 2001 ولكن بشرط أن تكون الجهات الإدارية التي تتعامل بهذه الطريقة مجهزة بالبنية التكنولوجية التي تتيح العمل عن بعد.
سوق الكتب لم تجبر بعد.. حقيقة يدركها كل عابر في شوارع وسط البلد حيث يتواجد باعة الصحف والمجلات في فرشة البائع كله موجود: الكتاب الغالي وارد دور النشر الكبري وكل الميزة أنك تستطيع أن تشتريه مع جريدة الصباح والكتاب الرخيص الشعبي في موضوعه "أبراج روايات بوليسية كتب جنسية" وحتي المستعمل الذي يحمل اسم كبار الأدباء.
* كل القرارات مؤجلة.. هذا ما انتهي إليه اجتماع المجلس الأعلي للثقافة السنوي الذي شهد كعادة كل عام العديد من الاقتراحات حول سبل مشاركة المجلس في صياغة المشهد الثقافي المصري.. وامكانية تلافي سلبيات جوائز الدولة.. الاقتراحات كلها "براقة".. ولكن المجلس في النهاية انفض دون قرار لأن من يملك الحسم.. كان حاضرا بجسده.. وعقله في اليونسكو!!
من منا لم يتأثر بطريقة أمه في الحياة أو بكلمات ابيه التي صنعت ملمحا في شخصية كل منا.. طوال الوقت نتمني أن نكون مثل أحدهم.. فما الذي يحدث عندما نعيش في بيت واحد مع كاتب ومفكر يحمل علي عاتقه عبء تشكيل وعيي جيل من القراء.. تحاورنا مع عدد من المبدعين الشباب الذين تربي كل منهم في جلباب أب مبدع وكاتب وحكوا لنا عن رحلة الحياة في جلباب من ورق.