استقبل الرئيس حسني مبارك أمس بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. حضر اللقاء الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء ووزراء الدفاع والإنتاج الحربي المشير حسين طنطاوي القائد العام للقوات المسلحة. والمالية الدكتور يوسف بطرس غالي. والخارجية أحمد أبو الغيط. والطيران المدني الفريق أحمد شفيق. والاستثمار الدكتور محمود محيي الدين. والشئون القانونية والمجالس النيابية الدكتور مفيد شهاب. والدكتور زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية.
قال الدكتور نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح. عضو وفدها في الحوار الفلسطيني. إنه تم الاتفاق مع حركة حماس علي الافراج عن المعتقلين من الجانبين ورفع الإقامة الجبرية عن كوادر حركة فتح في قطاع غزة. لخلق أجواء إيجابية للحوار الذي ينطلق بالقاهرة اليوم.. وقال شعث. للصحفيين عقب اختتام الجلسة الثانية بين فتح وحماس امس. إننا اتفقنا علي عدة مبادئ وآلية لتطبيق فكرة خلق الأجواء الايجابية للحوار. وكان هذا هو هدف هذه الاجتماعات.
أكد جمال مبارك الأمين العام المساعد أمين السياسات بالحزب الوطني. أن الأزمة الاقتصادية العالمية لن تجعلنا نتخلي عن قناعتنا بشأن الإصلاح الاقتصادي. وتشجيع القطاع الخاص والمنافسة وفتح أسواق جديدة. قال في اجتماع اللجنة الاقتصادية بأمانة السياسات. أمس. إن الحزب الوطني وحكومته حريص علي الاستمرار في اتخاذ الإجراءات المناسبة لتقليل عواقب وتبعات أزمات التباطؤ والركود الاقتصادي العالمي علي الاقتصاد المصري.
لا أدري لماذا رنت في أذني أغنية سيد درويش التي غناها في مطلع القرن الماضي وقال فيها.. "قوم يا مصري.. مصر دايماً بتناديك.. خد لنصري.. نصري دين واجب عليك".. ليس هناك أفضل من هذه الأغنية التراثية نتذكرها كل حين لنعرف أن استهدافنا منذ فجر التاريخ يتحطم ويندحر عندما يقوم المصري.. أحياناً ينام المصري ويستكين.. يستسلم لرغد العيش أو ينصهر في بوتقة الحياة.. من هنا تجيء عظمة الأغنية لأنها أشبه ب "بروجي" ينطلق مخاطباً المشاعر ومحذراً بأن البلد في خطر.. انظروا إلي معني الكلمات وهي تستنهض العزائم والهمم.. مصر تستصرخ أبناءها لنصرتها.. وهي مؤمنة بأن دفاعهم عنها دين عليهم تسديده بسرعة.. إنه منطق الأم والأبناء.. رابطة الدم والحبل السري الذي يربطنا بمصر لا يعرف انفصاماً ولا بلوغاً.. علاقة مصر بأبنائها فيها مزيج من حزم الأم وتعليماتها وفي الوقت ذاته إيمانها بأن خير من ينهض للذود عنها هم بنوها الوطنيون..