قبل أن تدب الحياة صباح اليوم "السبت" وتعج الشوارع بالزحام في القاهرة وكل محافظات مصر بعد إجازة عيد الأضحي المبارك. سيكون فريق الأهلي لكرة القدم في خضم واحدة من أهم جولاته الكروية.. وعلي موعد مع مباراة العبور إلي رحلة جديدة من المجد العالمي. الذي سبق أن قطع فيه شوطا تاريخيا. عندما احرز المركز الثالث في بطولة كأس العالم للأندية الثالثة في اليابان عام 2006
واصل الزمالك مسلسله الطويل مع الهزائم.. نال الخسارة الخامسة أمام بترول أسيوط بهدفين نظيفين سجلهما فتحي مبروك وسيكا علي مدار الشوطين وأخفق محمد عبدالله في تسجيل ضربة جزاء للزمالك وبذلك الفوز ارتفع رصيد بترول أسيوط ل 16 نقطة ليدخل المنطقة الدافئة بينما تجمد رصيد الزمالك عند 18 نقطة.. ويتأزم موقف الفريق الذي لم يحقق الفوز منذ 21 أكتوبر الماضي.. شهدت المباراة حالتي طرد لكل فريق ماسنجا من البرول وعمرو الصفتي من الزمالك.
هدف معتصم سالم الذي أحرزه في الثواني الأخيرة من الدقيقة الرابعة التي احتسبها حكم اللقاء محمد حنفي أدخل علي جماهير الإسماعيلية الفرحة التي كادت أن تنقلب إلي "نكد" في مباراة الفريق أمام الاتصالات وعلي الرغم من فوز الإسماعيلي وسيطرته علي اللقاء إلا أن لاعبي الاتصالات ومديرهم الفني حلمي طولان كانوا منافساً قوياً وكادوا أن يعودوا بنقطة ثمينة لولا العناية الإلهية التي أدركت لاعبي الإسماعيلي ومديرهم الفني ريكاردو الذي صرح عقب اللقاء بأن لاعبيه أدوا بأسلوب جيد ونجحوا في تحقيق الفوز علي الرغم من لجوء الفريق المنافس إلي اللعب بدفاع المنطقة والاعتماد علي الهجمات المرتدة.
رفض الجهاز الفني لفريق بتروجيت توقيع عقوبات مالية علي لاعبيه عقب إضاعتهم لنقطتين ثمينتين بتعادلهم الايجابي مع الترسانة 1/1 وتوقف مسيرة الفريق نحو الانفراد بصدارة الدوري.. واكتفي المدير الفني مختار مختار بتوبيخ لاعبيه علي الفرص السهلة التي لاحت لهم وكانت كفيلة بخروج الفريق فائزاً بأكبر عدد من الأهداف وأيضاً التقصير في النواحي الدفاعية التي تسبب في احراز الترسانة لهدفه.. مهدداً باستبعاد أي لاعب يتهاون في حق فريق خلال المرحلة المقبلة.