قد يستهين البعض بكلمة تخرج من لسان أو تكتب في خبر. ولكن للكلمة أثر عظيم في الخير أو الشر.. فبكلمة تشعل الحروب وبكلمة في تقرير تخرب بيوت وبكلمة تنتهك أعراض.. ولا نبالغ إذا قلنا إن عصرنا الحالي يشهد حرب الكلمة بكل صورها مقروءة كانت أم مسموعة أو مرئية. بل ومرسومة. وقد أثارت القضية الأخيرة لمقتل ابنة الفنانة المغربية ليلي غفران. هبة العقاد وصديقتها نادين في الشيخ زايد.
أدي هامش الحرية الاعلامي الذي تزايد خلال السنوات الأخيرة في عالمنا العربي "رغم تفاوت مساحة هذا الهامش من دولة أخري" إلي العديد من الممارسات الخاطئة الناجمة عن الاستخدام السيئ لهذه الحرية.. وهو ما أدي إلي اثارة الحديث في الأوساط الصحفية حول الحاجة إلي تفعيل ميثاق شرف الصحافة لمواجهة الممارسات السلبية لبعض الصحفيين الذين انحرفوا عن الطريق المستقيم الذي رسمته الأقلام الشريفة علي مدي عقود طويلة كان للصحافة فيها دور وطني وثقافي ساهم في رفع وعي المواطن البسيط تجاه قضايا قومية كبري وعالمية ايضا. فيما اعتبر البعض ذلك بداية لردة من الحكومات العربية عن توفير قدر اكبر من الحرية.
تعتبر الجريمة مادة دسمة تعتمد عليها الصحافة العالمية لأنها تحقق أرباحا تفوق ارباح تغطية الأخبار السياسية البحتة.. يرجع تاريخ صحافة الحوادث في الجرائد العالمية إلي عام 1931 في نيويورك عندما قرر أحد الصحفيين في جريدة "ايفنينج بوست" نشر جريمة ارتبطت بإحدي الأسر المعروفة.. وبمجرد نشر تفاصيل الخبر حتي تدافعت الصحف في اليوم التالي لتغطية الجريمة بشكل أكثر تفصيلا واضطرت صحف أخري للبحث عن جرائم أخري حتي لا تخسر المنافسة.
استدعت الشرطة الإسرائيلية ايهود أولمرت القائم باعمال رئيس الوزراء الإسرائيلي أمس للمرة الحادية عشرة لاستجوابه في اتهامات الفساد الموجهة ضده منذ مايو الماضي. ذكر راديو الجيش الإسرائيلي ان التحقيق جري في مقر أولمرت الرسمي بالقدس. وكان وزير العدل الإسرائيلي قد اعلن مؤخرا أن المدعي العام يعتزم توجيه اتهامات لاولمرت باستغلال منصبه في القيام برحلات خارجية في غير أغراض العمل بوصفه رئيسا للوزراء. ويواجه أولمرت اتهامات بتقاضي أموال غير مشروعة من ملياردير أمريكي خلال احدي الحملات الانتخابية.. وترجع تاريخ بعض الاتهامات إلي 13 عاما عندما كان أولمرت يشغل منصب عمدة القدس.