الحج ليس موسماً لأداء الركن الخامس من أركان الإسلام فقط وانما هو مجال لاكبر من ذلك وهو ما أشار اليه القرآن في قوله تعالي "ليشهدوا منافع لهم" وهنا تتضح جوانب النفع المادي من الحج والنفع الدنيوي والذي يتسع لكل ما يتعلق بإصلاح الحياة المجتمعية وتحقيق راحة الإنسان ويصبح السؤال متي يصبح الحج مؤتمراً إسلاميا يفيد منه المسلمون جميعاً فيعود كل المشاركين إلي بلادهم حاملين مسئولية تنفيذ توصيات هذا اللقاء ومنافع هذا التجمع الروحي العظيم.
عندما يعود الوافدون إلي الأزهر الشريف لبلادهم دون أن يتعلموا لغة القرآن يصبح السؤال: ماذا قدم لهم الأزهر خلال السنوات الطويلة التي عاشوها بين جدرانه..؟ وماذا كانوا يصنعون طوال هذا الوقت إذا لم يكونوا يتعلمون العربية وإذا كانوا مازالوا ضعافاً في العربية ولم يتعلموها فما مدي تحصيلهم للعلوم التي درسوها في الأزهر خاصة وأن الدراسة تتم بالعربية.
تكرار الحج بعد اداء الفريضة في وجود من يستحق من الفقراء لهذه النفقات واداء الحج عن الآخرين مقابل أجر ونصيب المؤدي من ثواب هذا العمل.. كانت موضوعات اسئلة القراء التي اجاب عليها العلماء: تسأل القارئة ح.م.ع من السويس قائلة: أقوم بأداء الحج هذا العام عن أحد اقاربي فهل قيامي بهذا يعطي لي نفس الأجر الذي قال عنه رسول الله صلي الله عليه وسلم: "من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه".؟
لما حضرت سعد بن حزام الوفاة دخل عليه سُفيان الثوري فوجده جزعاً فقال له: لِمَ تَجزع؟. فَوَ الله لوددت أني مُت الساعة. فقال سعد: أَعِد.. فأعاد عليه سُفيان الكلام. فقال سعد: إنك إذاً لواثق بعملك يا سُفيان. لكني والله لكأني علي شاهق جبل لا أدري أين أهبط. فبكي سفيان وقال: أنت أخوف لله عزّ وجَل مني!.