استشهد أمس 20 فلسطينياً واصيب اكثر من 55 اخرين بنيران قوات الاحتلال الاسرائيلي التي اجتاحت شرق غزة وقصفت المنطقة بعشرات الصواريخ! تزامنت العملية العسكرية التي تعد الاوسع نطاقا منذ سيطرة حركة حماس علي غزة مع الجولة الجديدة لمباحثات السلام الفلسطيني الاسرائيلي التي بدأت امس في القدس!! وكانت الاليات العسكرية الاسرائيلية قد اجتاحت فجر أمس حي الزيتون شرق غزة.. وتصدي لها العشرات من عناصر المقاومة الفلسطينية حيث وقعت بين الجانبين اشتباكات استمرت ساعات قامت خلالها الطائرات بقصف تجمعات المقاومة في المنطقة.
عقد الرئيس الأمريكي جورج بوش محادثات امس مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في اليوم الثامن والاخير من زيارة بوش للمملكة التي تأتي ضمن جولة في الشرق الأوسط يختتمها بزيارة مصر اليوم. جرت محادثات عبدالله بوش في مزرعة العاهل السعودي في الجنادرية خارج العاصمة الرياض.. وقال مصدر في الاسرة الحاكمة ان الملك عبدالله اراد استقبال بوش في المزرعة لان الرئيس الامريكي استضافه مرتين في مزرعته في كروفورد عامي 2002 و2005 عندما كان خادم الحرمين وليا للعهد.. تناولت المباحثات بين الجانبين الاوضاع في الشرق الاوسط وارتفاع اسعار البترول التي وصلت الي مائة دولار للبرميل في الاونة الاخيرة وهي القضية التي برزت خلال محادثات بوش في الكويت والبحرين والامارات العربية المتحدة.. وافادت الانباء ان بوش عبر عن قلقه من ارتفاع اسعار البترول وطالب بان تدرك منظمة البلدان المصدرة للبترول "اوبك" عواقب استمرار ارتفاع اسعار البترول.
أعرب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية عن استنكاره البالغ ازاء التوغل الذي قامت به القوات الإسرائيلية داخل قطاع غزة والذي ادي الي استشهاد اكثر من خمسة عشر فلسطينيا أمس. قال المتحدث الرسمي أمس إن الاستهداف الإسرائيلي للفلسطينيين في غزة بهذا الشكل ليس فقط يناقض قواعد القانون الإنساني الدولي. وإنما يصب في خانة اذكاء التوتر والدائرة المفرغة للعنف.
كشف أمس اندلاع حريق هائل في مصفاة الشعيبة للبترول جنوبي الموصل عن وجود انهيار شديد لأمن منشآت البترول والطاقة في العراق بصورة حرمت أحياء من بغداد من الكهرباء لمدة خمسة أيام متواصلة في وقت وصلت فيه درجة الحرارة إلي ما دون درجة الصفر. التهم حريق هائل وحدة إنتاج الغاز المسيل ودمر جانبا من إحدي وحدات تكرير المنتجات البترولية في معمل تكرير البترول في الشعيبة وهو أكبر معمل تكرير في جنوب العراق والعمل بطاقة 160 ألف برميل يوميا. مما أدي إلي إصابة عدد كبير من العاملين بحروق شديدة وإغلاق المصفاة بأكملها برغم إعلان السيطرة علي النيران.