عقد الرئيس محمد حسني مبارك بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة أمس اجتماعا مع أعضاء الحكومة الجديدة حضره الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء عقب أداء الحكومة اليمين الدستورية أمام الرئيس وحضر الاجتماع الدكتور زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية. وعقب الاجتماع صرح السفير سليمان عواد المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس مبارك عبر عن تقديره للحكومة الجديدة وتقديره للحكومة السابقة وما أحرزته من نجاح خلال الفترة الماضية منذ توليها في يوليو عام .2004 أضاف المتحدث ان الرئيس أشار إلي أن خطاب التكليف إلي الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء يتضمن التكليفات التي ستعمل الحكومة علي تنفيذها
أدت الحكومة الجديدة برئاسة الدكتور أحمد نظيف اليمين الدستورية أمام الرئيس حسني مبارك بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة.. حضر مراسم حلف اليمين د. زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية.. الوزراء الجدد هم: المشير محمد حسين طنطاوي - وزير الدفاع والإنتاج الحربي - وفاروق السيد عبدالعزيز حسني - وزير الثقافة - ود. يوسف بطرس غالي - وزير المالية - ود. محمود حمدي زقزوق - وزير الأوقاف - ود. مفيد محمود محمود شهاب - وزير الدولة للشئون القانونية والمجالس النيابية ود. محمود عبدالحليم أبوزيد - وزير الموارد المائية والري - وحبيب إبراهيم حبيب العادلي - وزير الداخلية - ود. سيد عبده مصطفي مشعل - وزير الدولة للإنتاج الحربي - والمهندس أمين سامح سمير فهمي - وزير البترول
أعرب السفير سليمان عواد المتحدث باسم رئاسة الجمهورية عن أسف مصر وشعورها بالألم لمن سقطوا من ضحايا خلال تفريق قوات الأمن المصرية للمعتصمين من اللاجئين السودانيين مشيرا إلي أن العلاقات بين مصر والسودان علاقات تاريخية ووثيقة وكانت مصر تأمل في أن يفض المعتصمون اعتصامهم بعد المشاورات المضنية التي شارك فيها مسئولون سودانيون ومسئولون من المفوضية العليا التابعة للأمم المتحدة والتي استمرت حوالي ثلاثة أشهر.
أكدت استرت فان جندرن ستيورت المتحدثة الرسمية باسم مكتب مفوضية شئون اللاجئين بالقاهرة أن الحكومة المصرية والمفوضية استنفدا كل الوسائل السلمية لفض الاعتصام الذي قام به اللاجئون السودانيون بحديقة مسجد مصطفي محمود. أشارت في حوارخاص مع "الجمهورية" إلي أن المفوضية عقدت لقاءات مستمرة مع ممثلي الحكومة المصرية وقادة الاعتصام ورموز من الشخصيات البارزة في السودان مثل الصادق المهدي زعيم حزب الأمة السوداني وفاروق أبوعيسي وعادل إمام سفير النوايا الحسنة لشئون اللاجئين للتفاوض مع السودانيين لانهاء الاعتصام بشكل سلمي ولكن المعتصمين رفضوا بشدة حتي يتم الاستجابة لمطالبهم وهي إعادة توطينهم خارج مصر في الولايات المتحدة وكندا واستراليا وهو خارج امكانية المفوضية الأمر الذي جعلهم يستمرون في الاعتصام.