من أجمل وأقوي المباريات التي رأيتها عام 2005 كانت مباراة ختام العام.. مباراة مصر مع السنغال.. لعب الفريقان مباراة هجومية "واثقة" إذا صح التعبير.. يعني كل فريق يثق في نفسه بأنه الأفضل وأنه المستحق للفوز.. مباراة بين فريقبن لا يخشي أحدهما الآخر.. فاستمتع الجمهور.. والأهم من ذلك.. اكتشف كل مدرب نقاط القوة والضعف لديه.
يا سيدي امرك.. امرك يا سيدي.. ما اقدرش اخالفك لاني عارفك تقدر تحط الحديد في ايدي.. امرك يا سيدي!!
هذه الاغنية تغني بها عبدالحليم حافظ ايام ان بدأ المرحوم عبداللطيف ابورجيلة بناء نادي الزمالك في موقعه الحالي بحي ميت عقبة بعد ان كان موقعه حتي عام 1957 مكان مسرح البالون والسيرك القومي علي النيل بالعجوزة.
* ما الفارق بين وزارة الشباب. والمجلس الأعلي للشباب؟!!
سؤال يتردد الآن في الوسط الرياضي. أنا شخصيا استمعت لهذا السؤال كثيرا.. لكنني لم أجد إجابة شافية مقنعة للتغيير والتعديل والتبديل المستمر.. ففي كل تغيير وزاري.. يبقي جميع العاملين في الوسط الشبابي والرياضي في إنتظار الفرج.. وبطريقة ولد ولا بنت
اقامة المباريات الودية قبل كأس الأمم الافريقية يعتبر بروفات حقيقية كي يكتشف الجهاز الفني للفريق أية ثغرات يمكن سدها قبل انطلاق البطولة والتعرف علي امكانيات اللاعبين ومدي الانسجام بينهم وكذلك التفاهم كما ان هذه المباريات تعد بروفات تنظيمية أيضاً للاستادات والمنظمين واللجنة المنظمة ورجال الأمن والمرور وأشياء كثيرة جداً.